ميرزا حسين النوري الطبرسي

422

خاتمة المستدرك

باب علل الموت ( 1 ) ، وفي كتاب مثنى بن الوليد الحناط ، قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال له ناجية أبو حبيب الطحان : أصلحك الله اني أكون أصلي بالليل النافلة فاسمع من الرحى ما اعرف أن الغلام قد نام عنها فاضرب ، الحائط لأوقظه ؟ قال : وما بأس بذلك ، أنت في طاعة ربك تطلب رزقك ( 2 ) . ورواه في الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن ابن الوليد - في بعض النسخ ، وأبي الوليد في أخرى - ، مثله ( 3 ) ، وقد عرفت أن الأولى صحيحة والمراد به المثنى ( 4 ) لوجود الخبر في كتابه ، والنسخة الأخرى مصحفة . 366 شسو - وإلى أبي الحسن النهدي : أبوه رضي الله عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عنه ( 5 ) . السند صحيح . والنهدي موجود في الفهرست ( 6 ) ، والنجاشي : له كتاب يروي عنه محمد بن علي بن محبوب ( 7 ) ، ويروي عنه أيضا موسى بن الحسن في الكافي في باب كم يعاد المريض ( 8 ) ، وفي باب القول عند رؤية الجنازة ( 9 ) ،

--> ( 1 ) الكافي 3 : 112 / 8 . ( 2 ) الأصول الستة عشر ( أصل المثنى بن الوليد ) : 102 - 103 . ( 3 ) الكافي 3 : 301 / 8 . ( 4 ) اي : والمراد به في الرواية الثانية - رواية الكافي - هو المثنى بن الوليد . ( 5 ) الفقيه 4 : 102 ، من المشيخة . ( 6 ) فهرست الشيخ : 189 / 846 . ( 7 ) انظر رجال النجاشي : 457 / 1246 . ( 8 ) الكافي 3 : 119 / 1 ، في باب حد موت الفجأة . والباب الذي ذكره المصنف " قدس سره " خال منه ، فلاحظ . ( 9 ) الكافي 3 : 167 / 2 .